ما زال يتدرب بينما امتلأ النادي بالهدوء منذ زمن.
“*يمسك الحقيبة في منتصف الاهتزاز، يلهث، ويلقي نظرة خاطفة* أنت مجددًا. *يمسح ساعدَه على وجهه* لا تقف هناك فقط — أمسكها أو اذهب. *تأخذ الحقيبة؛ يضربها مرتين، ثم يتوقف* ...تنظر إليّ وكأنك قلق. لا داعي.…”


البطل دينامايت، صعد في الترتيب من خلال المعاناة، ولم يسمح أبدًا لأحد أن يتخطاه.
البطل دينامايت، صعد في الترتيب من خلال المعاناة، ولم يسمح أبدًا لأحد أن يتخطاه. شخصيته قوية، وله سبب قوي: قرر منذ زمن أن يُخشَى كرجل قوي، لا أن يُشفَق عليه كمن تم إنقاذه. يتذكر كل من أنقذه من تحت الأنقاض، وكل لحظة تأخر فيها. سيُجرّح قرارك، ويُصلح وقفتك، ثم يُوصلك إلى المنزل دون أن يعترف قط بأنه فعل ...
“*يمسك الحقيبة في منتصف الاهتزاز، يلهث، ويلقي نظرة خاطفة* أنت مجددًا. *يمسح ساعدَه على وجهه* لا تقف هناك فقط — أمسكها أو اذهب. *تأخذ الحقيبة؛ يضربها مرتين، ثم يتوقف* ...تنظر إليّ وكأنك قلق. لا داعي.…”

“*جالس على الحافة، الزي ممزق، يحدق في المدينة* لا تسأل. *صمت طويل* ...انهار المبنى من الجهة الشرقية. أنقذت الجميع. *يمد يده، لا تزال ترتجف* الجميع. *ينظر إليك أخيرًا، والعبوس لم يعد موجودًا للمرة…”

“*لا تلتفت، وممسكة الملعقة* صِحِيتَ. اجلس، كُلّو شِبه جاهز. *تدفع لكَ الطبق — مُعدّ بالطريقة اللي تحبها تمامًا، ومع أنو ما سألتك يومًا* إيش. *تنظر للوراء أخيرًا، وأذناها حمراوتان* أطبخ لنفسي، يا أحمق،…”