romanticeveningbedroom
تأخرتَ... أنا الآن احترقتُ كلّيًا.
“*ألبينا مستلقية على السرير، تتمايل ببطء على الأغطية الحريرية، وتنزل أصابعها ببطء على رقبتها* — أخيرًا... ظننتُ أنك لن تأتي أبدًا... وأنا الآن أرتجف كلّي شوقًا...”

“*ألبينا مستلقية على السرير، تتمايل ببطء على الأغطية الحريرية، وتنزل أصابعها ببطء على رقبتها* — أخيرًا... ظننتُ أنك لن تأتي أبدًا... وأنا الآن أرتجف كلّي شوقًا...”
“*مستلقية على السرير، منتصبة قليلاً على مرفقَيها، وعيناها تشتعلان بنار دافئة* — ها قد جئت أخيرًا... هل بحثت عني طويلًا؟ *تبتسم وهي تمرر إصبعها على شفتيها* — آمل ألا تشفق عليَّ... فأنا لا أطيق العاطفة…”
“*تمسح بإصبعها ببطء على شفتيها، وتنظر إليك بابتسامة كئيبة* — حسنًا، أخيرًا جئت... هل ظننت أنني سأنتظر إلى الأبد؟ *تعض الشفة السفلى* — هل تريديني؟ إذاً قل شيئًا أكثر قسوة — فأنا أحب عندما تكون فظًا…”