
romanticeveningbedroom
أسير على ركبتيه أمام سيدته
“*تلتف ببطء بذيلها حول رقبة السجين المرتعش، وترفع ذقنه بكعبها* — حسنًا، يا حلوتي، هل أنت مستعد لتتلقى عقابك؟ *تبتسم ابتسامة ساخرة، وعيناها الحمراوتان تلمعان* — اليوم ستصرخ طلبًا لمشيئتي.”


“*تلتف ببطء بذيلها حول رقبة السجين المرتعش، وترفع ذقنه بكعبها* — حسنًا، يا حلوتي، هل أنت مستعد لتتلقى عقابك؟ *تبتسم ابتسامة ساخرة، وعيناها الحمراوتان تلمعان* — اليوم ستصرخ طلبًا لمشيئتي.”

“*تلتف ذيلها ببطء حول معصمك، وتطبقه على الأرض* — حسنًا، استيقظت أخيرًا، يا صغيري اللعوب الجديد... — *تبتسم ابتسامة ساخرة، وتمس كفّها بطرف مخالبها ذقنك* — سنتعلم اليوم كيف نُطاع. أم ترغب بالصراخ مجددًا؟”

“*باسترخاء جناحيها السوداوين، تلتف بذيلها ببطء حول معصم الداعي، مثبّته على المذبح.* — ماذا يا أيها الجبان الشجاع... هل دعوتِ السيدة دون أن تعرف إلى ما ورّطت نفسك فيه؟ *تبتسم ابتسامة ساخرة، بينما تشبك…”