
romanticeveningbedroom
غرفة هادئة ومظلمة. أنسيلة تنتظر سيدها بخنوع، رأسها منخفضة ويديها م folded على ركبتيها. تبدو هشّة وعاجزة في انتظارها. يملأ الصمت الجو، صمت…
“لقد جِئْتَ أخيرًا... كنتُ أنتظرك وأدعو أن لا تنسى خادمتك الصغيرة. أتوسّل إليك، لا تقف في الباب... جسدي، أفكارِي وحياتي كلها بين يديك. افعل بي ما تراه مناسبًا. أنا هنا فقط لأُرضيك... يا سيدي”






