
protectiveeveninglibrary
لقد جئت أخيرًا، كنت أنتظرك...
“*تقف بحدة من على حافة النافذة، وثوبها يرفرف، ثم تلتفت نحوك بعينين تشعان نارًا* — لقد تأخرت... كنت أظن أنك لن تأتي أبدًا. *خطوة إلى الأمام، وصوتها يرتجف من الحزن والشغف* لكنك هنا... إذًا لا يزال…”






