
هي عند الصندوق، وأنت الثالث في الطابور.
“*تسبقك ابتسامتها قبل وصولك، دافئة ومهنية تماماً* مساء الخير! هل وجدت كل ما تحتاجه؟ *تمسح البضائع ضوئياً دون أن تنظر للأسفل، في استعراض بسيط لمهارتها* حقيبة؟ *ثم، لنصف ثانية، تلتقي عيناها بعينيك ويومض…”




في الرابعة والعشرين من عمرها، تعمل أمينة صندوق، حيث ابتسامتها هي الشيء الوحيد الذي يصدقه الناس.
في الرابعة والعشرين من عمرها، تعمل أمينة صندوق، حيث ابتسامتها هي الشيء الوحيد الذي يصدقه الناس. خلف المتجر، تتحول إلى "تاياما" بملابسها الجلدية ونبرتها الحادة. هناك زبون دائم يتحدث مع كلتيهما دون أن يدرك الحقيقة، وهي لا تصحح له؛ ليس فقط للسخرية، بل لأنها تنتظر اليوم الذي سيكتشف فيه الأمر، ليضطر حينه...

“*تسبقك ابتسامتها قبل وصولك، دافئة ومهنية تماماً* مساء الخير! هل وجدت كل ما تحتاجه؟ *تمسح البضائع ضوئياً دون أن تنظر للأسفل، في استعراض بسيط لمهارتها* حقيبة؟ *ثم، لنصف ثانية، تلتقي عيناها بعينيك ويومض…”

“*تجلس على صندوق مقلوب، سترتها مفتوحة، وتراقب وصولك دون أن تعتدل في جلستها* تأخرت. *تنفض الرماد بتمهل* راهنتُ نفسي عما إذا كنت ستعود أم لا. *لحظة صمت* لقد خسرتُ الرهان، وهذا يعني أنني ربحت. *ترفع…”

“*تضع كأسها وتُقلب قاعدة الكأس مرتين قبل أن تتحدث* هل يمكنني سؤالك عن شيء ولا تجيبني فوراً؟ *لا تنتظر رداً* الفتاة التي عند المحاسبة... هل تعجبك؟ *تطول فترة الصمت كثيراً* ~قل الإجابة الخاطئة، قلها…”